وظائف الملائكة
تعرف على أسماء الملائكة ووظائفهم
ومن هنا نبدأ لنكتشف كل ملك ما وكل به من رب العالمين
جبريل عليه السلام
_هناك من تم توكيله بالوحي إلى كل الأنبياء والرُسل من الله وهو الروح الأمين جبريل عليه السلام
قال الله تعالى في سورة البقرة :
( مَنْ كَانَ عَدُوًّا لِلَّهِ وَمَلَائِكَتِهِ وَرُسُلِهِ وَجِبْرِيلَ وَمِيكَالَ فَإِنَّ اللَّهَ عَدُوٌّ لِلْكَافِرِينَ) ،
[البقرة۞98 ]
_ولقب جبريل عليه السلام بالروح الأمين لأنه الملك الذي كلف بتبليغ الرسل والأنبياء رسالة الله فهو مثل الروح التي تحيي الجسد،
وقيل سمي روحاً لكونه خلق من الروح،
ويرى بعض أهل العلم تسميته بالروح لأن الملائكة تعد من عالم الروحانيات
أما الأمين فلأنه مؤتمن على تبليغ رسالة الله إلى الأنبياء.
_كما ذكر في سورة الشعراء
( نَزَلَ بِهِ الرُّوحُ الْأَمِينُ ۞193 عَلَىٰ قَلْبِكَ لِتَكُونَ مِنَ الْمُنْذِرِينَ)
ميكائيل عليه السلام
_ الموكل بالمطر والنبات وكيفية تصريفها إلى حيث يشاء الله
وهو ميكائيل عليه السلام ، وله من يعينه ويقوم بفعل ما يأمرهم به بعد أن يأمره الله ويأذن له و يصرفون الرياح والسحاب طبقا لما يشاء الله رب العالمين.
إسرافيل عليه السلام
_ تم توكيل الصور اليه إسرافيل والصور يعني عنق مثل البوق ينفخ فيه إسرافيل عند قيام الساعة لإعلان يوم القيامة
.إسرافيل هو الموكل بالنفخ في الصور ،
فيقول الله تعالى
( فنفخ في الصور فصعق من في السموات و الأرض إلا من شاء الله)
[الزمر۞68]
لم يُذكر إسرافيل إلا في دعاء الرسول صلى الله عليه
ملك الموت
_وكل إليه قبض الأرواح ونهاية حياة البشر
قال تعالى في سورة السجده
{ قُلْ يَتَوَفَّاكُم مَّلَكُ الْمَوْتِ الَّذِي وُكِّلَ بِكُمْ ثُمَّ إِلَىٰ رَبِّكُمْ تُرْجَعُونَ}
[ السجدة۞11]
مالك عليه السلام
هو من اسند اليه خازن النار ومن تم تكليفه على جهنم.
، وسمي خازن النار مالك ، وهو اسم مشتق من الملك وهو القوة والشدة
قال تعالى
﴿ وَنَادَوْا يَا مَالِكُ لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبُّكَ ۖ قَالَ إِنَّكُم مَّاكِثُونَ﴾
(الزخرف۞77)
رضوان
_وهو الملاك المُكلف بالجنة وأسند اليه ان يكون خازنها.
قال ابن القيم رحمه الله : "قد سمى الله سبحانه وتعالى كبير هذه الخزنة (رضوان) ، وهو اسم مشتق من الرضا
منكر ونكير
_ ملكان اسند الله إليهم مهمتي سؤال الانسان في القبر بعد موته ومحاسبته من أول وجوده في القبر وهم منكر ونكير،
_ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: إِذَا قُبِرَ الْمَيِّتُ أَوْ قَالَ أَحَدُكُمْ أَتَاهُ مَلَكَانِ أَسْوَدَانِ أَزْرَقَانِ يُقَالُ لأَحَدِهِمَا الْمُنْكَرُ وَالآخَرُ النَّكِيرُ
فَيَقُولَانِ : مَا كُنْتَ تَقُولُ فِي هَذَا الرَّجُلِ ؟ فَيَقُولُ مَا كَانَ يَقُولُ : هُوَ عَبْدُ اللَّهِ وَرَسُولُهُ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ ، وَأَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ .
فَيَقُولانِ : قَدْ كُنَّا نَعْلَمُ أَنَّكَ تَقُولُ هَذَا ، ثُمَّ يُفْسَحُ لَهُ فِي قَبْرِهِ سَبْعُونَ ذِرَاعًا فِي سَبْعِينَ ، ثُمَّ يُنَوَّرُ لَهُ فِيهِ ،
ثُمَّ يُقَالُ لَهُ : نَمْ ، فَيَقُولُ : أَرْجِعُ إِلَى أَهْلِي فَأُخْبِرُهُمْ ، فَيَقُولَانِ : نَمْ كَنَوْمَةِ الْعَرُوسِ الَّذِي لا يُوقِظُهُ إِلا أَحَبُّ أَهْلِهِ إِلَيْهِ حَتَّى يَبْعَثَهُ اللَّهُ مِنْ مَضْجَعِهِ ذَلِكَ .
هاروت وماروت
_ هما اثنان قام الله بإنزالها لأهل الأرض في مدينة بابل بأرض العراق ايام سيدنا سليمان لكي يحذر البشر من السحر و عواقبه.
قال الله تعالى
( وما أنزل على الملكين ببابل هاروت وماروت وما يعلمان من أحد حتى يقولا إنما نحن فتنة فلا تكفر فيتعلمون منهما ما يفرقون به بين المرء وزوجه )
سورة البقرة۞102
حملة العرش
_ وعدد الملائكة المكلّفين بذلك ثمانية
الكريم بقول الله -تعالى-
(وَيَحْمِلُ عَرْشَ رَبِّكَ فَوْقَهُمْ يَوْمَئِذٍ ثَمَانِيَةٌ)
سورة الحاقة۞17
الكرام الكاتبون
_ هم الملائكة الذين يكتبون الحسنات والسيئات ويلازمون الإنسان في كل أوضاعه دون مفارقته بغض النظر عن ديانته أو مدى طهارته من
والكرام الكاتبون اسند الله إليهم كتابة وتدوين كل ما يفعله الانسان في حياته من خير وشر من يتواجد على اليمين يسجل الخير والحسنات ومن يتواجد على اليسار دون السيئات .
الحفظة
_هناك ملائكة اسند الله إليهم حفظ الانسان من اي شر وحادث ومصيبه الا عند وقت يأذن الله له بحدوث ذلك.
قال تعالى في سورة
(وَهُوَ القاهِرُ فَوقَ عِبادِهِ وَيُرسِلُ عَلَيكُم حَفَظَةً حَتّى إِذا جاءَ أَحَدَكُمُ المَوتُ تَوَفَّتهُ رُسُلُنا وَهُم لا يُفَرِّطونَ)
سورة الانعام۞61
الزبانية
_ تسعة عشر ملك اسند الله اليهم مهمة تعذيب أهل النار
تلّقي أهل النار ودفعهم إلى دخولها دفعاً وتأنيبهم على ما اقترفوه في الحياة الدنيا،
قال -تعالى-: (تَكَادُ تَمَيَّزُ مِنَ الْغَيْظِ كُلَّمَا أُلْقِيَ فِيهَا فَوْجٌ سَأَلَهُمْ خَزَنَتُهَا أَلَمْ يَأْتِكُمْ نَذِيرٌ*قَالُوا بَلَى قَدْ جَاءَنَا نَذِيرٌ فَكَذَّبْنَا وَقُلْنَا مَا نَزَّلَ اللَّـهُ مِن شَيْءٍ إِنْ أَنتُمْ إِلَّا فِي ضَلَالٍ كَبِيرٍ).[الملك 8]
خزنة الجنة
_الموكلون بالترحيب بأهل الجنّة والسلام عليهم، واستقبالهم بطيّب الكلام، والدليل على وجودهم قول الله تعالى
(وَسِيقَ الَّذِينَ اتَّقَوْا رَبَّهُمْ إِلَى الْجَنَّةِ زُمَرًا حَتَّى إِذَا جَاءُوهَا وَفُتِحَتْ أَبْوَابُهَا وَقَالَ لَهُمْ خَزَنَتُهَا سَلَامٌ عَلَيْكُمْ طِبْتُمْ فَادْخُلُوهَا خَالِدِينَ)
[الزمر۞73]
الرعد
هو من اسند إليه السحاب
قال الله تعالى عن الرعد
(وَيُسَبِّحُ الرَّعْدُ بِحَمْدِهِ وَالْمَلَائِكَةُ مِنْ خِيفَتِهِ وَيُرْسِلُ الصَّوَاعِقَ فَيُصِيبُ بِهَا مَن يَشَاءُ وَهُمْ يُجَادِلُونَ فِي اللَّهِ وَهُوَ شَدِيدُ الْمِحَالِ)
[الرعد۞13]
فالرعد خاضع لربه، مسبِّح بحمده، شأنه شأن الملائكة المسبِّحة لربها من خيفته، خاشعة لربها خائفة من سطوته.
ملك الجبال
_ومَهمّته تولّي أمر الجبال؛ فالجبال لها ملائكة مسؤولة عنها، تُنفّذ ما يأمرها الله به، ودليل ذلك ما ورد من قول جبريل -عليه السلام- للنبيّ بما ثبت في صحيح البخاريّ
(قدْ بَعَثَ إلَيْكَ مَلَكَ الجِبالِ لِتَأْمُرَهُ بما شِئْتَ فيهم)
السفرة
_ السفرة يعني الكتبة هم الذين يكتبون الأعمال
لأن الكاتب يسفر بمعنى يبين الشيئ ويظهره
(بِأَيْدِي سَفَرَةٍ*كِرَامٍ بَرَرَةٍ)
[عبس۞15]
السياحون
ملائكة ينتشرون في الأرض ويحيطون بالناس في حلقات الذكر
المعقبات
ويُطلَق عليها هذا الاسم؛ نظراً لتعاقبها في الليل والنهار، فيخلف بعضهم بعضاً، ولتعاقبها على العبد من بين يديه ومن خلفه، قال تعالى
(لَهُ مُعَقِّبَاتٌ مِّن بَيْنِ يَدَيْهِ وَمِنْ خَلْفِهِ يَحْفَظُونَهُ مِنْ أَمْرِ اللَّهِ)
[الرعد۞11]
_ ومن هنا تعرفنا عن صفات الملائكة و بماذا كلفهم الله
الملائكة هم خلق الله تعالى، خلقهم الله من نور،
وهم عباد الله المكرمون الأتقياء،
فهم يعبدون الله تعالى، وينفذون ما يأمرهم به اللّه، دون عصيانه،
وقد أمر الله تعالى عباده بالإيمان بالملائكة، فهو الركن الثاني من أركان الإيمان،
فلا يتحقق إيمان العبد إلا به، فيجب على المسلم أن يؤمن بوجودهم، وأنهم عباد الله وخلقه، مثل الإنس والجن، وأن نعترف بأن لهم أعمال ووظائف يقومون بها بأمرٍ من الله تعالى
الختام
نتمنا أن تكونو أستفدتم من المعلومات اللتي قدمناها
